منتدى صرخات شعرية

أهلا ومرحبا بك ، يسعدنا انضمامك الى اسرتنا فى { منتدى صرخات شعرية}مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض من زهور مرحبا بك ممزوجة .. بعطر الورد ، ورائحة البخور
منتدى صرخات شعرية

ديوان شاعرثورة مصريه

* * * *ايها السيساوى اللعين -- قل ما شئت فى مسبة عرضى فإن فعلى فعل العظام -- سيبقى صوتك مثل النباح وصمتي اعلى من كل الكلام -- سوف تعجزعن سمعي واذناك قد أصيبتا بالصمام -- فشتان بين الحرمثلى وبين مثلك ياابن الحرام -- شاعرثورة مصرية * * * * السيسى وعسكره في مصر يحاربون الاسلام بينما أقباط الغرب ينصرون الاسلام -- لا أدرى من أى الوجوه نأخذ عقيدتنا-- من تواضرس أم من مشايخ المنصر == وكلاهما كأبليس جاهدا فى غوايتنا -- فلم يبقى إلا وجه الوثنية أن يحضر == فالعســكر قتــلو أهــل التقى فينا -- واعتقلو ونفو الباقين فى المهجر == وبلا خجل يلعـبون بدين محمد -- واعطو لاعدائه الإضائة الأخضر == يحاربون عقيدتنا ويمحون هويتنا -- ولا ندرى أين براءة الأوقاف والأزهر == ومسرح التنصير مقام فى حمايتهم-- والسلفية فى ظهر المسلمين كالخنجر == جميعهم لهدم الإسلام قد عملو-- ليستبدلو النور بالعقائد الأحقر == فالدين الحنيف فى قلوبنا غرس -- وغيرلا إله الاالله على اللسان لايذكر == سنفديه بالأرواح وبالدم نسقيه-- حتى يأتينا النصر من إلاهنا الأكبر == شاعر ثورة مصر * * * *

قصة بطل مات لأجل وطن

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 438
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

قصة بطل مات لأجل وطن

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 19, 2018 4:38 pm


البطل سلمان خاطر

* * * *
قصة بطل
البطل سلمان خاطر مات لأجل وطن كان يتمنى طهارة ترابه
حصل البطل سلمان خاطر على الثانوية العامة والتحق بالخدمة العسكرية الإلزامية كجندي بقوات الأمن المركزي بوزارة الداخلية
وبعد تصفيته على يد المخابرات الحربية المصرية قرر اصدرت الحكومة قرارا ألا يلتحق بعده مجند بالأمن المركزي الا ان يكون أمياً
ويوم 5 أكتوبر عام 1985
و قبيل غروب الشمس و أثناء قيامه بنوبة حراسة معتادة على هضبة بمنطقة رأس برقة جنوب سيناء، شاهد سليمان مجموعة من الإسرائيليين وعددهم 12 منهم نساء يرتدون البكيني وعرايا
وعيال وراجل (على حد وصف البطل) يقتربون ويحاولون تسلق الهضبة
والتعليمات كانت واضحة من القيادة
(منع أي شخص من دخول المنطقة المحظورة ولو بإطلاق النار عليه)
صاح المجند سليمان عليهم فى نداء متكرر
" ستووب "
كررها سليمان ثلاث مرات
ولكن بلا فائدة
ولكنهم واصلوا تقدمهم وهم يضحكون ويسخرون
من هذا المصري الذى يرتدى بزة العسكرية السوداء
و الصهاينة يقتربون من كشك الحراسة
وممنوع أن يقترب احد من الهضبه أي أحد سواء كان مصرياً أو أجنبياً
والظلام قد حل و هو لا يستطيع أن يحدد لماذا يقتربون
ويوجد بكشك الحراسة أسلحة و أجهزة ومعدات لا يجوز لأحد أن يطلع عليها
و تذكر سليمان التعليمات
فأطلق سليمان بعض الأعيرة في الهواء لإخافتهم
ولكن بلا فائدة
وواصلوا التقدم وهم واثقيين أنهم سيقضون وقتاً ممتعاً مع الجندي المصري
ثم يعاودون أدراجهم
(كما تم من قبل مع جندي أخر)
ولكن البطل سارع بإطلاق النار عليهم تنفيذاً لما عنده من تعليمات
فقتل منهم سبعة
فبدلاً من أن يصدر قرار بمكافئته على قيامه بعمله
صدر قرار جمهوري بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية!!!
وبدلاً من أن يخضع على أكثر تقدير لمحاكمة مدنية كما هو الحال مع رجال الشرطة بنص الدستور
خضع لمحاكمة عسكرية
وبقرار جمهوري!!! وطعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي
وتم رفض الطعن
وبدأ التحقيق
و واصل سليمان دفاعه عن نفسه قبل أن ينطق المحقق
أمال انتم قلتم ممنوع ليه ؟؟
قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم
وآخدها من إيدها وأدخلها الشاليه المخصص للوحدة)
سأله المحقق:
لماذا يا سليمان تصر على تعمير سلاحك؟
قال سلمان كلمته الخالده
{{ لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه }}
ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.
بماذا تبرر حفظك لرقم سلاحك؟
لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.
وكلمعتاد
خرجت ابواق النظام المأجورة تنبح وتتهم الجندى البطل وتتطاول علية بأبشع العبارات الجارحة
ووصفته الصحف القومية _سليمان البطل _ بالمجنون!!!
وجاء في تقرير الطب النفسي لسليمان بعد الحادث
أنه مختل عقليا
وقبل صدور الحكم على البطل وهو في المحكمة العسكرية
قال البطل
أنا لا اخشي الموت _ ولا أرهبه _ إنه قضاء الله وقدره
لكنني أخشي أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي
تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم
وفى يوم
السبت 28 ديسمبر 1985 صدر عليه الحكم من { القضاء الشامخ } بالأشغال الشاقة المؤبدة
فقال سليمان تعقيباً على الحكم الجائر
إن هذا الحكم هو حكم ضد مصر
لأني جندي مصري وبأدى واجبى
ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه و قال لهم
روحوا احرسوا سينا ... سليمان مش عايز حراسة
و تم ترحيله للسجن الحربي بمدينه نصر- مع ألاف الشرفاء الذين سبقوه اليه
وفي السجن يعلمنا سلمان خاطر معني حب مصر
ففي رسالة له كتب أنه عندما سأله أحد السجناء
"بتفكر في إيه؟"
قال
أفكر في مصر أمي
أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين
من ترابك
ودمي من نيلك
وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل أجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون، وتقولي ما تبكيش يا سليمان أنت فعلت كل ما كنت انتظر منك يا بني
و نُقِل لمستشفى السجن لعلاجه من البلهارسيا
و في اخر زيارة لأهله له في محبسه (قبل استشهاده بيومٍ واحد)
طلب الشهيد من أهله معجون أسنان وبدلة صوف وكتب قانون
حيث أنه كان منتسباً لكلية الحقوق جامعة الزقازيق
اعدامه
وفى يوم الثلاثاء 7 يناير 1986
اعلنت الإذاعة خبر انتحار سليمان خاطر في ظروف غامضة
وقالت الصحف القوميه
إن سليمان انتحر بأن
{ شنق نفسه على نافذة ترتفع على الأرض بثلاثة أمتار}
ومن كلماتة الخالده
طب السلاح ده أنا واخده ليه ؟؟
عشان ارقص بيه عشرة بلدي
ولا عشان ادافع بيه عن تراب بلدي
شهود عيان
شنقته المخابرات وهو في سجنه
قال اقاربه
لما دخلنا المشرحة عشان نشوف الجثة وضعها أية
لقينا ضوافر سليمان مكسرة وحروق وأن الجثة كان بها آثار خنق بألة تشبه السلك الرفيع على الرقبة وكدمات على الساق تشبه آثار جرجرة أو ضرب.
قالت أم الشهيد
ابني اتقتل عشان ترضى عنهم امريكا وإسرائيل
وفى تقرير الطب الشرعى الانتحار تم بقطعة قماش!!!!
وهنا اقول
قتلو الرجوله ومضى زمن الرجال
العسكرية المصرية انحطاط ووضاعة يكرم فيها الخائن والديوث
ويقتل البرئ من غير ذنب والامين الشريف ويلبس التهم بدلا من تكريمة
ليس لهم عقيده قتالية تحولو من مجاهدين يحمون الحدود ويدافعون عن الوطن الى أراذل البشر وأرخصهم
واصبحو شواذ جنسيا ويجاهدون باعراضهم التى يعرضونها بدون حياء فى سوق النخاسة
واصبح اللواط عقيدتهم فى وحداتهم العسكرية
اعلامهم القذر بأمربالشذزذ بأوامر من شؤن معنوية وجهاز المخابرات الذى كان يرئسه العرص القذر السيسى ومن قبلة المخلوع ميارك
فبدلا من عبادة الخالق
يعبدون الفرج دينهم الجديد فى وحداتهم العسكرية
تعبد فيه الفروج والاطياز فدينهم حورية او مثليه وطيز وقنينة خمر
بعلمونهم فى الوحدات عملية التحفيز الجنسي
الذى يبدأ بمرحلة الإثارة
ثم مرحلة الذروة
ثم مرحلة النشوة
ثم ومرحلة الإرتخاء.
وتراهم يقتلون كل يوم عسكرية وسلاح ومخابرات عامة وحربية وامن دوله واستطلاع وطائرات وترسنة حربية لاتستطيع واجهة داعش
يتجرعورن الهزيمة كل يوم
لايحفظ المدائن طرطروعنق

تراهم فى الأزقــــة كالبغايا
بين الشـــريف والديوث فرق

صنعو الفجور ونشرو التجافى
وفيهم من الكلاب سليل وعرق

لهم للــنكاح دبر وفـــــــــرج
يد سفحت وفـــــــحل مستدق

فدم الجنود تعـــــــرفه ماريكا
وتعلم انه عهــــــــــــر وفسق

* * * *
شاعرثورة مصرية






    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 9:49 pm