منتدى صرخات شعرية

أهلا ومرحبا بك ، يسعدنا انضمامك الى اسرتنا فى { منتدى صرخات شعرية}مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض من زهور مرحبا بك ممزوجة .. بعطر الورد ، ورائحة البخور
قصة اصحاب الاخدود 2-2010

منتدى صرخات شعرية

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى صرخات شعرية

ديوان شاعرثورة مصريه

* * * *ايها السيساوى اللعين -- قل ما شئت فى مسبة عرضى فإن فعلى فعل العظام -- سيبقى صوتك مثل النباح وصمتي اعلى من كل الكلام -- سوف تعجزعن سمعي واذناك قد أصيبتا بالصمام -- فشتان بين الحرمثلى وبين مثلك ياابن الحرام -- شاعرثورة مصرية * * * * السيسى وعسكره في مصر يحاربون الاسلام بينما أقباط الغرب ينصرون الاسلام -- لا أدرى من أى الوجوه نأخذ عقيدتنا-- من تواضرس أم من مشايخ المنصر == وكلاهما كأبليس جاهدا فى غوايتنا -- فلم يبقى إلا وجه الوثنية أن يحضر == فالعســكر قتــلو أهــل التقى فينا -- واعتقلو ونفو الباقين فى المهجر == وبلا خجل يلعـبون بدين محمد -- واعطو لاعدائه الإضائة الأخضر == يحاربون عقيدتنا ويمحون هويتنا -- ولا ندرى أين براءة الأوقاف والأزهر == ومسرح التنصير مقام فى حمايتهم-- والسلفية فى ظهر المسلمين كالخنجر == جميعهم لهدم الإسلام قد عملو-- ليستبدلو النور بالعقائد الأحقر == فالدين الحنيف فى قلوبنا غرس -- وغيرلا إله الاالله على اللسان لايذكر == سنفديه بالأرواح وبالدم نسقيه-- حتى يأتينا النصر من إلاهنا الأكبر == شاعر ثورة مصر * * * *

قصة اصحاب الاخدود

Admin
Admin
Admin

كاتب لامع : قصة اصحاب الاخدود 2107_q11
--------------------------------------------------------
قصة اصحاب الاخدود Oky33511




عدد المساهمات : 496
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

قصة اصحاب الاخدود Empty قصة اصحاب الاخدود

مُساهمة من طرف Admin في السبت فبراير 01, 2020 9:02 am

قصة اصحاب الاخدود
أيها الناس :

ما أبلغ أثر قصص قرآن الكريم ، وما أكثر العبر والعظات التي نستخلصها منها
أستعرض لحضراتكم واحدة من هذه القصص، إنها قصة أصحاب الأخدود، ذكرها الله في القرآن مختصرة فقال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم : ((وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَـهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَـبُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا
يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَـاواَتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ))

وقد ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من التفصيل
فأخرج مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

كان هناك ملك له ساحر لما كبر في السن طلب من الملك أن يبعث له غلاماً يعلمه السحر، ففعل الملك وكان في طريق هذا الغلام راهب
سمع كلامه فأعجبه بشدة، فكان كلما أتي إلي الساحر مر بهذا الراهب وقعد إليه، فإذا أتي الساحر ضربه، فشكا ذلك إلي الراهب، فأشار عليه الراهب قائلاً : إذا خشيت الساحر فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر.
وفي يوم رأي الغلام دابة عظيمة قد حبست الناس، فقال الغلام في نفسه : اليوم سوف أعلم من الأفضل الراهب أم الساحر، فأخذ حجراً وقال : اللهم إن كان أمر الراهب أحبَّ إليك من أمر الساحر، فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، ثم رمي الحجر فقتلها، فذهب الغلام إلي الراهب وأخبره ما حدث فقال له الراهب : يا بني أنت اليوم أفضل مني، حيث بلغ من أمرك ما أري، فإن ابتُليت فلا تدُلَّ عليَّ.

وكان هذا الغلام يبرئ الأكمه والأبرص ويداوي الناس من جميع الأمراض
فسمع جليس الملك وكان رجل أعمي، فأتي الغلام بالكثير من الهدايا والعطايا وطلب منه أن يشفيه، فقال الغلام : أنا لا أشفي أحداً، إنما يشفى الله تعالي، فإن آمنتَ بالله تعالى، دعوتُ الله فشفاك. فآمن بالله تعالى، فشفاه الله تعالى .. فذهب من جديد إلي الملك فسأله الملك : من رد عليك بصرك ؟ فقال : ربي،فقال الملك : ولك رب غيري ؟! قال : ربي وربك الله، فأخذ يعذبه حتي دله علي الغلام .

قال الملك للغلام : بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل
فأجابه الغلام : إنا لا أشفي أحداً، إنما الشافي هو الله تعالي
فأخذه وعذبه حتي دل علي الراهب، فجئ بالراهب فقال له الملك : ارجع عن دينك، فأبي، فوضع المنشار في مَفْرِق رأسه فشقه حتى وقع شِقَّاه، ثم أتي بجليس الملك فقال له أرجع عن دينك فأبي، ففعل معه نفس ما فعل مع الراهب
ثم جاء بالغلام فقال له إرجع عن دينك، فأبي فدفعه إلي نفرا من  جنوده
وقال لهم اذهبوا به إلي قمة الجبل
وإذا بلغتم قمته خيروه أن يرجع عن دينه أو اطرحوه من اعلى الجبل .
ذهبوا به إلي الجبل فقال الغلام : اللهم اكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا
ورجع الغلام يمشي إلي الملك فقال له الملك : ماذا فعلت بأصحابى ؟ فقال له : كفانيهم الله تعالي
، فأمر الملك
نفرا من  جنوده أن يحملوه في مركب ويذهبوا به إلي وسط البحر ويخيروه بين الرجوع عن دينه أو يقذفوه فى البحر
فركبوالبحر
وهناك قال الغلام : اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا
وعاد الغلام إلي الملك، فسأله : ماذا فعلت بأصحابي ؟ فقال : كفانيهم الله تعالي
وإنك لست بقاتلي حتي تفعل ما آمرك به
فسأله الملك : ما هو ؟ فقال الغلام
ان تجمع الناس في صعيد واحد فاذا جمعتهم واصلبني علي جذع ثم خذ سهماً من كنانتي
وضع السهم في كبد القوس
وقل : باسم الله رب الغلام وارمني به، فإذا فعلت ذلك قتلتني .

ففعل الملك ما امره الغلام به
وجمع الناس فى صعيدواحد وصلب الغلام واخذ سهما من كنانته ورماه به فجاء فى نحرة
فمات الغلام
فقال الناس   جميعا بصوت واحد
آمنا برب الغلام  آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام
فأمر الملك ان يحفر لهم الأخدود
حفرة كبيره فى الارض وأُشعل  فيها النيران
وقال: من لم يرجع عن دينه فاحرقوه فيها
ففعلوا
حتى جاءت امرأة ومعها صبي صغير
فتقاعست أن تقع فيها خوفاً وحزناً علي ابنها
فنطق الصبي وقال : يا أماه اصبري فإنك علي الحق

العبرة من هذه القصة
أن الإيمان إذا خالطت بشاشته شغاف القلوب هانت معه الدنيا بأسرها وأنست هذه الحلاوة كل ألم يلقاه العبد . فتأملوا يا عباد الله كيف صبر المؤمنون على نشره بالمنشار وإحراقه بالنار
فلولا أنهم ذاقوا حلاوة الإيمان ما ثبتوا على عقيدتهم
ومن قبلهم قص الله علينا صبر السحرة على التصليب وقطع الأيدي والأرجل على يد فرعون ولكن لما ذاقوا حلاوة الإيمان هانت عليهم الحياة والدنيا وما فيها
فسورة البروج سورة مكية

ومن الدروس التى نأخذها من هذه القصة المذكورة في سورة البروج
أن فيها تسلية للمؤمنين المعذبين في مكة ولتثبيت لقلوبهم
من قصص الموحدين من قبلهم وما لاقوه من الشدائد والعذاب
وذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم قصة هذا الغلام ليصبروا على ما يلاقون من طغيان الكفار لهم لتكون عقيدتهم كهذا الغلام

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 30, 2020 4:24 pm